1262

Şiilerin Şeriat Hükümlerindeki Anısı

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Soruşturmacı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Yayıncı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

المبسوط (١) والتجنيح مذكور في رواية حماد (٢).

ومنها: البدأة برفع الركبتين إذا قام من السجود قبل يديه، لما رووه عن مالك بن الحويرث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله، قال: لما رفع رأسه استوى قاعدا ثم اعتمد بيديه على الأرض (٣). وروينا عن محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام: انه رآه يضع يديه قبل ركبتيه إذا سجد، وإذا أراد القيام رفع ركبتيه قبل يديه (٤) ولأنه أيسر من السبق برفع اليدين، فيكون مرادا لله تعالى، لقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/0/185" target="_blank" title="سورة البقرة: 185">﴿يريد الله بكم اليسر﴾</a> (5). ولأنه أشبه بالتواضع.

ومنها: جعل يديه بحذاء اذنيه، لما في خبر حماد (6).

ويكره نفخ موضع السجود، جمعا بين رواية محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام وسأله عنه فقال: " لا " (7) وبين رواية إسحاق بن عمار عن رجل من بني عجل عنه عليه السلام: " لا بأس " (8). ويمكن حمل النهي على نفخ يؤذي غيره، لرواية أبي بكر الحضرمي عن الصادق عليه السلام، قال: " لا بأس بالنفخ في الصلاة من موضع السجود ما لم يؤذ أحدا " (9).

ويجوز أن يمسح جبهته إذا لصق بها التراب، لرواية عبيد الله الحلبي:

ان الصادق عليه السلام قال: " كان أبو جعفر عليه السلام يمسح جبهته في

Sayfa 403