1195

Şiilerin Şeriat Hükümlerindeki Anısı

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Soruşturmacı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Yayıncı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

قم

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

وآله: ان السكتة الأولى بعد تكبيرة الافتتاح، والثانية بعد الحمد (1).

فرع:

الظاهر استحباب السكوت عقيب الحمد في الأخيرتين قبل الركوع، وكذا عقيب التسبيح.

ومنها: استحباب قراءة ما رواه محمد بن مسلم: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: القراءة في الصلاة منها شئ موقت، فقال: " لا، الا الجمعة تقرأ بالجمعة والمنافقين ". قلت له: فأي السور أقرأ في الصلوات؟ قال: " اما الظهر والعشاء فتقرأ فيهما سواء، والعصر والمغرب سواء، واما الغداة فأطول. ففي الظهر والعشاء ب‍ (سبح باسم ربك الاعلى) و (الشمس وضحاها) ونحوها، والعصر والمغرب: (إذا جاء نصر الله) و (ألهاكم التكاثر) ونحوها، والغداة ب‍ (عم يتسائلون) والغاشية والقيامة وهل أتى " (2).

ورواية عيسى بن عبد الله القمي عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:

" كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي الغداة ب‍ (عم يتسائلون) و (هل أتاك حديث الغاشية) و (لا أقسم بيوم القيامة) وشبهها. ويصلي الظهر ب‍ (سبح) و (الشمس وضحاها) (3). ويصلي المغرب ب‍ (قل هو الله أحد) و (إذا جاء نصر الله ) و (إذا زلزلت). ويصلي العشاء الآخرة بنحو مما يصلي الظهر، ويصلي العصر بنحو من المغرب " (4).

وقال الصدوق - رحمه الله -: أفضل ما يقرأ في الصلاة في اليوم والليلة في الركعة الأولى الحمد و (انا أنزلناه) وفي الثانية الحمد و (قل هو الله أحد)

Sayfa 336