22

إلى ما اعتقدت وما قد تسامى

19

كأنك أشفقت من صدمها

برأيك فاخترت هذا الغماما!

وحجبت مرآة روح تسامت

فحيرت الناس حتى العظاما

وإن وهبتنا سخي الشعاع

وأحيت رجاء وردت أواما

فبينا نخالك رب ابتسام

إذا بالتبسم ليس ابتساما!

Bilinmeyen sayfa