Parıltılı Cevherler

Mulla Ali al-Qari d. 1014 AH
37

Parıltılı Cevherler

الجواهر المضية في طبقات الحنفية

Yayıncı

مير محمد كتب خانه - كراتشي

أحزنتني وليس عندك ما أرجوه وليس عندي ما أخافك عليه ومثل هذا جرى بينه

~~وبين المنصور وعيسى بن موسى أمير الكوفة حين قالا له لو أكثرت الإختلافات

~~إلينا وأفدتنا

وعن الحسن بن زياد عنه قال ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد الصادق دعاني

~~المنصور يوما وقال الناس قد أفتتنوا به فهيئ عليه من المسائل الشداد فهيأت

~~له أربعين مسألة ثم دعاه وقال ألق عليه من مسائلك فألقيت عليه واحدا واحدا

~~فجعل يقول كذا قال أهل المدينة فيه وأنتم قلتم كذا وكذا وأنا أقول فيه كذا

~~فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة وربما خالف الكل فلما فرغ قال ألسنا

~~روينا أن أعلم الناس أعلمهم بهذه الإختلافات

وعن أبي معاذ البلخي أن الإمام كان يقول أهل الكوفة كلهم مولاي لأن

~~الضحاك بن قيس الشيباني الحروري دخل الكوفة وأمر بقتل الرجال كلهم فخرج

~~إليه الإمام فى قميص ورداء وقال أريد أن أكلمك فقال تكمل قال لم أمرت بقتل

~~الرجال قال لأنهم مرتدون قال أكان دينهم غير ما هم عليه فارتدوا حتى صاروا

~~إلى ما هم عليه أم كان هذا دينهم قال أعد ما قلت فأعاد قال الضحاك أخطأنا

~~فغمدوا سيوفهم ونجا الناس

وقال أبو الفضل الكرماني لما دخل الخوارج الكوفة ورأيهم تكفير كل من أذنب

~~وتكفير كل من لم يكفر قيل لهم هذا شيخ هؤلاء فأخذوا الإمام وقالوا تب من

~~الكفر فقال أنا تائب من كل كفر فقيل لهم أنه قال أنا تائب من كفركم فأخذوه

~~فقال لهم أبعلم قلتم أم بظن قالوا بظن قال إن بعض الظن إثم والإثم ذنب

~~فتوبوا من الكفر قالوا تب أيضا من الكفر فقال أنا تائب من كل كفر فهذا الذى

~~قاله الخصوم أن الإمام استتيب من الكفر

Sayfa 486