Amallerin Zeyli
ذيل الأمالي
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Yayın Yılı
1398هـ 1978م
Yayın Yeri
بيروت
Bölgeler
•Türkiye
İmparatorluklar
Şeddadiler (Arran, Doğu Ermenistan)
Son aramalarınız burada görünecek
Amallerin Zeyli
Ebu Ali el-Kali (d. 356 / 966)ذيل الأمالي
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Yayın Yılı
1398هـ 1978م
Yayın Yeri
بيروت
( يصانع أو يغضي العيون على القذى
ويلذع بالمرى فلا يترمرم )
( على أنني والحكم لله واثق
بعزم يفض الخطب والخطب مبهم )
( وقلب لو أن السيف عارض صدره
لغادر حد السيف وهو مثلم )
( إلى مقول ترفض عن عزماته
أوابد للصم الشوامخ تقضم )
( صوائب يصرعن القلوب كأنما
يمج عليها السم أربد أرقم )
( وما يدري الأعداء من متدرع
سرابيل حتف رشحها المسك والدم )
( أبل نجيد بين أحناء سرجه
شهاب وفي ثوبيه أضبط ضيغم )
( إذا الدهر أنحى نحوه حد ظفره
ثناه وظفر الدهر عنه مقلم )
( وإن عضه خطب تلوى بنابه
وأقلع عنه الخطب والناب أدرم )
( ولم تر مثلي مغضيا وهو ناظر
ولم تر مثلي صامتا يتكلم )
( وبالشعر يبدي المرء صفحة عقله
فيعلن منه كل ما كان يكتم )
( وسيان من لم يمتط اللب شعره
فيملك عطفيه وآخر مفحم )
( جوائب أرجاء البلاد مطلة
تبيد الليالي وهي لا تتخرم )
( ألم تر ما أدت إلينا وسيرت
على قدم الأيام عاد وجرهم )
( هم اقتضبوا الأمثال صعبا قيادها
فذل لهم منها الشريس الغشمشم )
( وقالوا الهوى يقظان والعقل راقد
وذو العقل مذكور وذو الصمت أسلم )
( ومما جرى كالوسم في الدهر قولهم
على نفسه يجني الجهول ويجرم )
( وكالنار في يبس الهشيم مقالهم
ألا إن أصل العود من حيث يقضم )
( فقد سيروا مالا يسير مثله
فصيح على وجه الزمان وأعجم )
( قال ) وحدثني أبو مسهر أن الأحنف بن قيس خرج من عند معاوية رضي الله عنه فخلفه بعض من كان في المجلس فقدح فيه فبلغ ذلك الأحنف فقال ( عثيثة تقرم جلدا أملسا )
Sayfa 15
1 - 156 arasında bir sayfa numarası girin