744

Ayet ve Surelerin Tefsiri Üzerine

درج الدرر في تفسير الآي والسور

Soruşturmacı

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

Yayıncı

مجلة الحكمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

بريطانيا

ولا تنافي بين هذه الأقاويل لإمكان الجمع بين أن يحاسب العبد ثم يوزن بدواوينه ثم يوزن أعماله ثم يوزن نفسه كما يبتلى في الدنيا مرة بعد مرة وكذلك في القبر والقيامة ﴿الْحَقُّ﴾ العدل.
﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ﴾ بالخير ﴿مَوَازِينُهُ﴾ جمع الميزان، إنما يوزن (١) كل جنس من عمله على حدة فيصير الميزان موازين في حقه، وأما لاعتبار طريقة العرب أنهم يجمعون الشيء بأجزائه.
﴿مَعَايِشَ﴾ جمع معيشة وهي ما يعاش به من القوت، والعيش امتداد الحياة.
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ﴾ يعني خلق الطينة ﴿ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ (٢)﴾ يعني تصوير النفس الجامعة لصور (٣) الناس وهو نفس آدم ﵇، وقيل: ثم لترادف الأخبار دون الأشياء (٤) المخبر عنها، والتصوير إمالة الأشكال.
قال الله (٥): ﴿مَا مَنَعَكَ﴾ حبسك ﴿أَلَّا (٦) تَسْجُدَ﴾ أي عن أن تسجد، ويحتمل: ما حملك (٧) على أن لا تسجد ﴿لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ أي لم يسجد، وقيل: لم يكن من جنس الساجدين لأنه أدخل في جملة المخاطبين على (٨) طريق التتبع (٩) لكونه دخيلًا ملحقًا.
قال: ﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ من وجه الزجر إلى المستنقعات من السواحل والجزائر، وعن مقاتل: من الجنة، وعن مجاهد: من السماء، وعن

(١) (إنما يوزن) ليست في "أ"، وفي "ي": (أما الوزن).
(٢) في الأصل: (ولقد خلقناكم).
(٣) في الأصل: (جامعة لصورة).
(٤) في الأصل: (الأبناء) وهو خطأ.
(٥) في الأصل: (له).
(٦) (لا) ليس في الأصل "أ".
(٧) في "أ": (حمله).
(٨) في الأصل: (في).
(٩) في الأصل و"ب": (الشبع).

2 / 746