289

Ayet ve Surelerin Tefsiri Üzerine

درج الدرر في تفسير الآي والسور

Soruşturmacı

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

Yayıncı

مجلة الحكمة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

بريطانيا

﴿وَإِسْمَاعِيلَ﴾ هو نبيُّ اللهِ ابن خليلِ اللهِ من أم (١) ولدِه هاجر القبطية. وقبط (٢) من ولد حام، وإسماعيل ﵇ أول من تكلَّمَ العربية المهذبة من جميع الناس. وقيل من: أولاد أرغو بن عابر (٣). ﴿أَنْ طَهِّرَا﴾ (أن) لتفسير العهد (٤). والطهارة ضد: النجاسة، والطاهر: النقي (٥)، وقيل: المراد بتطهير (٦) البيت تطهيره عن وضع الأصنام فيه. ويحتمل على العموم عن كل ما لا يجوز فيه. ﴿بَيْتِيَ﴾ أضاف إلى نفسه تشريفًا وتعظيمًا مثل: عبد الله وناقة الله.
﴿لِلطَّائِفِينَ﴾ الطواف قريب من الدوران، وهاهنا يحتمل ثلاثة معانٍ: الطواف المعهود المشروع والسياحة وهي غير العكوف، والتعهد ومنه سمي الخادم طائفًا، قال الله تعالى: ﴿طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ﴾ (٧). والبعض قريب من بعض. والعكوف هو: الإقامة وفيه معنى اللزوم. ﴿وَالرُّكَّعِ﴾ جمع راكع مثل: خاشع وخشَّع و﴿السُّجُودِ﴾ جمع ساجد مثل: شاهد وشهود.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ﴾ نزلت في دعوة إبراهيم لأهل مكة. ذكر الواقدي (٨)

(١) في "أ": (ابن).
(٢) في "أ": (قبطه).
(٣) في "أ": (عامر).
(٤) أي أنها تفسيرية لقوله "عهدنا" وهو متضمن معنى القول لأنه بمعنى أمرنا أو وصَّينا، فهي بمنزلة "أي" التفسيرية، وقيل "أَنْ" مصدرية والأصل: بأنْ طهرا، ثم حذفت الباء.
(٥) في "أ": (والظاهر النفي) وهو خطأ.
(٦) في "أ": (بتطهر).
(٧) سورة النور: ٥٨.
(٨) محمَّد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي، صاحب التصانيف المشهورة والتي من أشهرها: كتاب المغازي قال عنه الذهبي في السير (٩/ ٤٥٤): أحد أوعية العلم على ضعفه المتفق عليه. ولد ١٣٠ هـ وقال الإمام مسلم: متروك الحديث، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال إسحاق بن راهويه: كان ممن يضع الحديث. وليس للواقدي حديث في الكتب الستة إلا حديثًا واحدًا عند ابن ماجه في كتاب الصلاة - باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة، ولفظه: إن رسول الله ﷺ قال على المنبر: "ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوب مهنته"، =

1 / 289