قلت: وهذا الصوت الذي تكلم الله به ليس هو الصوت المسموع من العبد، بل ذلك صوته كما هو معلوم لعامة الناس، وقد نص على ذلك الأئمة: أحمد وغيره، فالكلام المسموع منه هو كلام الله، لا كلام غيره، كما قال تعالى: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ (التوبة: ٦) وقال النبي ﷺ: «ألا رجل يحملني إلى قومه لأبلغ كلام ربي، فإن قريشًا منعوني أن أبلغ كلام ربي» رواه أبو داود وغيره.
وقال ﷺ: «زينوا القرآن بأصواتكم»، وقال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» .
ذكر الخلال عن إسحاق بن إبراهيم قال لي أبو عبد الله يومًا - وكنت