أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين، ولم يذكرا فعل ابن عمر. وذكره الجوزقي في كتابه المخرج على الصحيحين.
أخبرنا عبد الأول، قال: أخبرنا الداوودي، قال: أخبرنا ابن أعين، قال: ثنا الفربري، قثنا البخاري، قثنا عبد الله بن مسلمة،
وأخبرنا محمد بن عبيد الله الزاغوني، قال: أخبرنا نصر بن الحسن الشاشي، قال: أخبرنا عبد الغافر بن محمد، قثنا محمد بن عيسى بن عمرويه، قثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، قثنا مسلم بن الحجاج، قثنا يحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك عن نافع.
عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر رمضان، فقال: ((لا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)).
أخرجاه أيضا.
وقد رواه عن نافع جماعة، منهم: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، وأخوه عبد الله، وسلمة بن علقمة، وفليح بن سليمان، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وأسامة بن زيد الليثي، وعبد العزيز بن أبي رواد، والحكم بن عبد الله الأيلي.
وقد رواه سالم عن أبيه، وعبد الله بن دينار عن ابن عمر.
ووجه الحجة من هذا الحديث من جهتين:
Sayfa 60
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: