============================================================
ويقال له: ((الصيدق)) أيضا(47).
واعلم أن العناق خارج عن الصف قليلا إلى ناحية الفرقدين (87) أبدا 0(48 كيف ما دار والفرقدان كوكبان نيران ابنضان. قال الراعى (48): لا يتخذن إذا علون مفازة إلا بياض الفرقدين دليلا(19) الاصفهانى: الاعانى 9/15، الميدلي: لبى للقضل احمد بن محمد ين احمد (للمتوفى : 518ه/1164م) جمع القآمثال، تحقيق: معمد لبو الفضل ايراهيم؛ ط1 (بيروت: دلر الجيل- 1987م) 31/2 رقم 1545، ابن متظور: لسان مادة (سها) 231/2.
(46) ابن قتيبة: الانواء ص152، الصوفي: صور ص32، المرزوقي: الأزمنة 547/2، البيروني: التفهيم ص78، القزويتي: عجائب ص33.
(47) القرقدان: الفرقد: نجم قريب من القطب الشمالى ثابت الموقع قريبا ولهذا يهتدى به وهو المسمى: (النجم القطبى) وبقربه نجم آخر مماثل له و اصغر منه وهما الفرقدلن، ويطوفان بكوكب الجدي، وهما من حملة بتات نعش، وجمعها فراقد. المعبم الوجيز، مادة (الفرقد) ص469.
(48) الراعي هو: عييذ بن حصين بن معاوية بن حنبل التميريء أبو جندل، المعروف بالراعي ولقب بذلك لكثرة وصفه الابل والرعاة من فحول الشعراء المحدثين كان من رؤساء قومه في اليمامة ونجد، وكاتت له حلقة بأعلى المريد بالبصرة، كان زيدي الهوى ومع ذلك امتدح أمراء بني أمية وقدم على عبد الملك بن مروان فمدحه، تركت البيية الصحر اوية طابعها الولضح على شعره، وهو من الذين كثر الاستشهاد بشعرهم، توفى نحو سنة (90ه/ 708م) ترجمته في: الجمحى: طبقات الشعراء ص 117، ابن قتيية: للشعر والشعراء ص165، الاصفهاني: الاغاني 168/20، للذهبي: سير 97، رقم 237.
(49) قوله: الا يتخذن إذا علون مفازة...) القصيدة للراعى النميري والتي قالها وهو يمدح عبد الملاك بن مروان ويشكو من السنعاقه وهي من 92 بيتا ومطلعها:
Sayfa 124