============================================================
آي: نحو بني تعيم.
قال: وقال لقيط الايادي (25): وقد اظلكم من شطر تغركم هول(20) له ظلم تغشاكم قطعا (17) وقوله: (اقول لأم زتباع.) هذا البيت هو مطلع لقصيدة اختلف في نسبتها فنسبت الى البي جننب بن مرة أحد شعراء هذيل (ترجمته في: للسكري: شرح 445/1 رقم2، ايسن قتيية الشعر والشعراء ص 440، الاصفهاني: الأغاني 221/21)، وكذلك تتسب لأبي نؤيب الهذلى وهو: خوياد بن خالد بن محرث، من فحول الشعراء المخضرمين، كان راوية لساعدة بن جؤية توفى ستهآ (227ه/ 648م) بعصر (ترجمته في: السكري 3/1 رقم1، ابن قتيبسة: الشعر وللشعراء ص435، الاصفهاني: الاغاني 58/2، ابن الأثير: لسد 151/2، رقم 1496) ولم يرد هذا البيت في ديوانه، وتتسب ايضا إلى أبي زتباع الجذلمي، والقصيدة من احد عشر بيتا، وقيلت في حالثة وقعت بين أيي جندب الهذلى وبين بني نفائة بن عدي، ويرد البيت في للشافعى: الرسالة ص135، السكري: شرح 463/4، الجوهري: اسماعيل بن حماد اللمتوفى: 296ه/ 05 .ام): الصحاح، تحقيق: احمد عبد الغقور عطار (مصر: دار الكتاب العربى بلا تاريخ) مادة (شطر) 19/2، الأصفهاني: الاغانى 229/21، ياقوت الحموي: معجم للبلدان 224/8، 498، القرطبى: الجامع 159/2، ابن منظور: لسان، مادة اشطر) 315/2، الشوكاني: فتح 132/1.
(10) هو: لقيط بن يعمر بن خارحة الايادي، شاعر جاهلي فحل من أهل الحيرة، اتصل بكسرى سابور (نو الاكتاف) فكان كاتبه، قطع لسانه كسرى ثم قتله بسبب قصيدة ارسلها إلى قومه يذرهم من أن كسرى وجه جيشا لغزوهم وذلك حوالى سنة (249 قه280م) ترجمته في: ابن قتيية: الشعر والشعراء ص112، الأصفهاني: الاعاني 23/20.
(07) هول: المخافة من الأمر لا يدري ما يهجم عليه، وهو الفزع. ابن منظور: لسان، مادة (هول) 845/3.
(67) قطعا: اي قطعة بعد قطعة أي شيء بعد شيء. ابن منظور: لسان، مادة (قطع) 117/3. وقوله: (وقد أظلكم من شطر..1) القصيدة للقيط الايادي من 60 بيت ومطلعها:
Sayfa 119