230

Hadislerin Garip Yönlerine Delaletler

الدلائل في غريب الحديث

Soruşturmacı

د. محمد بن عبد الله القناص

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Yayın Yeri

الرياض

الْأَبْجُلَانِ: عِرْقَانِ فِي الْيَدَيْنِ، وَهُمَا عِرْقَا الْأَكْحَلَيْنِ، مِنْ لَدُنِ الْمَنْكِبِ إِلَى الْكَفِّ، وَيُقَالُ: إِنَّمَا الْأَكْحَلُ مَا بَدَا مِنْهُ فِي مَأْبِضِ الذِّرَاعِ إِلَى الْمِفْصَلِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُمَا الْأَبْجُلَانِ مِنَ الدَّوَابِّ، وَالْأَكْحَلَانِ مِنَ النَّاسِ.
وَقَالَ فِي وَصْفِ الْفَرَسِ:
عَارِي الْأَشَاجِعِ لَمْ يُبْجَلِ
أَيْ لَمْ يُقْطَعْ أَبْجَلُهُ وَأَنْشَدَنَا ابْنُ الْهَيْثَمِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ، لِلْجَعْدِيِّ:
ظِمَاءُ الْفُصُوصِ لِطَافُ الشَّوَى ... نِيَامُ الْأَبَاجِلِ لَمْ تُضْرَبِ
أَيْ سَاكِنَةٌ لَمْ تُضْرَبْ عَلَيْهِ، كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ:
مِنْ سَفَرِ الْأَبَاجِلِ.
وَإِلَى هَذَا الْمَعْنَى ذَهَبَ الشَّاعِرُ فِي قَوْلِهِ:
وَأَحْمَرُ كَالدِّيبَاجِ أَمَّا سَمَاؤُهُ ... فَرَيَّا وَأَمَّا أَرْضُه فَمُحُولُ
وَقَوْلُهُ: «نَزَفَهُ الدَّمُ» أَيْ أَدْرَكَهُ نَزْفُ الدَّمِ فَصَرَعَهُ، يُقَالُ: نَزَفَهُ الدَّمُ يَنْزِفُهُ وَيَنْزُفُهُ، وَنُزِفَ فُلَانٌ دَمَهُ وَنَزَفْتُ الْبِئْرَ أَنْزِفُهَا نَزْفًا وَأَنْزَفْتُهَا إِنْزَافًا، قَالَ الرَّاعِي:
إِذَا نَحْنُ أَنْزَفْنَا الْخَوَابِيَ عَلَّنَا ... مَعَ اللَّيْلِ مَلْثُومٌ بِهِ الْقَارُ نَاتِحُ

1 / 266