Mucizelerin Gözleri
عيون المعجزات
Yayın Yılı
1369 AH
الله ثم التفت إلي من بين الجماعة وقال يا صبيح قلت لبيك يا مولاي وسقطت لوجهي فقال لي قم بوجهك الله وقل له يريدون ان يطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ثم رجعت إلى المأمون ووجهه كقطع الليل المظلم فقال يا صبيح ما ورائك قلت يا أمير المؤمنين وجدته جالسا في محرابه وناداني باسمي وقال لي كيت وكيت ثم شد المأمون ازراره ولبس ثيابه وقال قولوا كان قد غشي عليه وقد افاق من غشوته قال هرثمة فأكثرت لله حمدا وشكرا ودخلت على مولاي الرضا (ع) فلما رآني قال يا هرثمة لا تحدث بما حدثك به صبيح الديلمي الا من امتحن الله قلبه بمحبتنا وبولايتنا فقلت نعم يا مولاي ثم قال (ع) يا هرثمة والله ما ضرنا كيدهم حكى الحسين بن حمدان الحضيني روى قال حدثني زيد بن محمد القمي قال حدثني عبيد الله أين جعفر الملالي قال كنت مع هرثمة بن أعين وفي جملة حين خرج مع المأمون ومع مولانا الرضا (ع) من مرو إلى طوس فحضرت وفاة الرضا (ع) وغسله ودفنه وشاهدت ما كان جرى في ذلك وسالت هرثمة عن الشئ الذي سم به الرضا (ع) قال هرثمة كنت بين يدي المأمون ليلة إلى أن مضى من الليل أربع ساعات، بعد الأربع الساعات قرع انسان بابي فكلمه بعض غلماني فقال له قل لهرثمة أجب سيدنا الرضا (ع) فقمت مسرعا واخذت ثيابي علي وأسرعت إليه (ع) فدخل الغلام بين يدي ودخلت ورائه وإذا بسيدنا الرضا (ع) في صحن
Sayfa 101