وقال رضي الله عنه لمن حضره وقتا وقد ورد وارد أثر فيهم أثر خير: أود أن تنصرفوا، وأود
أن لا تنصرفوا ! أود أن تنصرفوا إذ قد حصل خير، وأخشى أن تكر عليكم الطباع
البشرية فتغير عليكم صفاء ما قد حصل لكم من بركة وقتكم هذا. وأود أن لا
تنصرفوا: لعل ان يرد بسبب حضوركم وارد خير.
وقال رضي الله عنه أيضا: بليتم بي، وبليت بكم! بليت بكم بأن أقول ما لا تصل إليه
العقول.
وقال رضي الله عنه: يؤتى بعبد يوم القيامة، فينظر في باطنه وقلبه ومحل ذكر الله تعالى منه
باطنا بالذكر الأصلي، فإن لم يوجد فيقال: انظروا في ظاهره أثرا لذكر الله تعالى، فإن
162
وجد كان من الناجين الظافرين.
Bilinmeyen sayfa