غاضت بحارُ علوم الدِّين يومَ ثَوى ... ذاك الإمامُ بلحدٍ تحت أطباق
نسعى إلى الدَّفن مشيًا فوق أرجُلنا ... وقلَّ لو كان مشيًا فوق أحداق
يا جامع الفضل قد جفَّ الكتابُ بما ... قد كان من بَسْط آجالٍ وأرزاق
والموتُ بعدك لا يُبْقي على أحدٍ ... لم يبقَ إلا الإله الدائمُ الباقي
تمت (^١)، والحمد لله.
* * * *
ومنها لمحمود بن الأثير الحلبي ــ ﵀ ــ (^٢):
(^١) (ك): «وهي خمسة عشر بيتًا». وبعده في النسختين (ف، ك) قصيدة لبعضهم.
(^٢) (ف، ك): «مرثية في الشيخ تقي الدين ابن تيمية ﵀، نظمها رجل اسمه جمال الدين محمود بن الأثير الحلبي، وأرسلها من حلب المحروسة». ولم أقف على ترجمة جمال الدين الحلبي هذا.