364

Değerli İnciler Koleksiyonu

العقود الدرية

Soruşturmacı

علي بن محمد العمران

Yayıncı

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1440 AH

Yayın Yeri

الرياض وبيروت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
من ابتدعها، وما كان سببُ ابتداعها (^١).
وأيضًا: فما ذكره الشهرستانيُّ ليس بصحيح في اسم المتكلِّمين، فإنَّ المتكلّمين كانوا يُسَمَّون بهذا الاسم قبل تنازعهم في مسألة الكلام، وكانوا يقولون عن واصل بن عطاء: إنَّه متكلِّم، ويصفونه بالكلام، ولم يكن الناس اختلفوا في مسألة الكلام.
وقلتُ أنا وغيري: إنَّما هو واصل بن عطاء (^٢).
قلتُ: وواصل لم يكن بعد موتِ عَمْرو بن عُبيد، وإنِّما كان قرينَه (^٣).
وقد رُويَ أنَّ واصلًا تكلَّم مرَّةً بكلام، فقال عَمْرو بن عُبيد: لو بُعِثَ نبيٌّ أكان (^٤) يتكلّم بأحسن من هذا، وفصاحتُه مشهورة، حتى قيل: إنَّه كان ألثغ، فكان يحترز عن الرَّاء، حتَّى قيل له: أمرَ الأميرُ أن تُحْفَر بيرٌ (^٥). فقال: أوْعزَ القائدُ أن يُقْلَب قليبٌ (^٦).
قال الشيخ المقدَّم فيهم (^٧): لا ريب أنَّ الإمام أحمد إمامٌ عظيم القدر،

(^١) «وما كان سبب ابتداعها» سقطت من (ب).
(^٢) (طف) زيادة: «أي: لا عطاء بن واصل كما ذكره المعترض».
(^٣) (ك): «قريبه».
(^٤) (ق، ف): «لكان»، (ط، طف): «ما كان»، (ف): «متكلم».
(^٥) زاد في (ك): «في قارعة الطريق».
(^٦) زاد في (ك، طف): «في الجادة».
(^٧) (ك): «المتقدم»، و«فيهم» ليست في (ب، ق). وقبلها في (طف): «ولما انتهى الكلام إلى ما قاله الأشعري ..».

1 / 294