351

Değerli İnciler Koleksiyonu

العقود الدرية

Soruşturmacı

علي بن محمد العمران

Yayıncı

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1440 AH

Yayın Yeri

الرياض وبيروت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وخاطبتُ (^١) بعضَهم في غير هذا المجلس، بأن أريتُه العقيدة التي جمعها الإمام القادرُ بالله (^٢)، [التي فيها]: «إنه (^٣) كلام الله خرج منه» فتوقَّف في هذا اللفظ.
فقلتُ: هكذا قال النبي ﷺ: «وما تقرَّب العبادُ إلى الله بمثل ما خرجَ منه» (^٤). يعني: القرآن.
وقال خبَّاب بن الأرَتّ: «يا هَنَتاه! تقرَّبْ إلى الله بما استطعتَ، فلن تتقرَّب (^٥) إليه بشيءٍ أحبَّ إليه ممَّا خرج منه» (^٦).

(^١) (ب): «خاطب».
(^٢) (طف): «القادري». وهو: أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر الخليفة الملقب «القادر بالله» (٣٣٦ - ٤٢٢ هـ)، له اشتغال بالعلم، وصنف عدة تصانيف، محمود السيرة في دينه وحكمه. وعقيدته هذه ساقها ابن الجوزي في «المنتظم»: (٩/ ٣٠٣) حوادث سنة ٤٣٣ هـ. انظر «سير أعلام النبلاء»: (١٥/ ١٢٧ - ١٣٧).
(^٣) «التي فيها» من (ف، ك، ط، طف)، وبعده فيها: «إن القرآن».
(^٤) أخرجه أحمد (٢٢٣٠٦)، والترمذي (٢٩١١) من حديث أبي أمامة ﵁. قال الترمذي: «حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن خُنَيس قد تكلم فيه ابن المبارك وتركه في آخر أمره». وقد روي عن جبير بن نُفير عن النبي ﷺ مرسلًا، أخرجه الترمذي (٢٩١٢)، والحاكم: (٢/ ٤٤١) وغيرهما. وصححه الحاكم.
(^٥) (ب، ق): «يُتقرَّب».
(^٦) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٢٢)، وأحمد في «الزهد» (ص ٣٥)، والحاكم: (٢/ ٤٤١)، والخلال في «السنة»: (٦/ ١٠٤) وغيرهم. وفيها: «أحبّ إليه من كلامه»، ولم أجده بلفظ «خرج منه». وقد ذكره ابن تيمية كذلك في عدد من كتبه «الاستقامة»: (١/ ٣٤٥)، و«شرح الأصفهانية» (ص ١٥).

1 / 281