229

Değerli İnciler Koleksiyonu

العقود الدرية

Soruşturmacı

علي بن محمد العمران

Yayıncı

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

1440 AH

Yayın Yeri

الرياض وبيروت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
فقال الشيخ تقي الدين: قولك: «ليس للمتعلِّق من المتعلَّق صفة ثبوتية»، ليس على العموم، بل قد يكون للمتعلِّق من المتعلَّق صفة ثبوتية (^١)، [وقد لا يكون، وإنما الذي يقوله أكثر المتكلمين: ليس لمتعلق القول من القول صفة ثبوتية] (^٢).
ثم الصفات المتعلِّقة نوعان:
أحدهما: إضافة محضة، مثل الأبوَّة والبنوَّة والفوقية والتحتية، ونحوها. فهذه الصفة التي (^٣) يقال فيها: هي مجرّد نسبة وإضافة، والنِّسَب أمور عدمية.
والثاني: صفة ثبوتية مضافة إلى غيرها كالحبّ والبغض، والإرادة والكراهة، والقدرة، وغير ذلك من الصفات، فإن الحبّ صفة ثبوتية متعلقة بالمحبوب. فالحب معروض للإضافة، بمعنى أن الإضافة صفة عرضَتْ له، لا أنَّ (^٤) نفس الحبّ هو الإضافة. ففرقٌ بين ما (^٥) هو إضافة وبين ما هو صفة مضافة، فالإضافة يقال فيها: إنها عَدَمية، وأما (^٦) الصفة المضافة فقد تكون ثبوتية كالحب (^٧).

(^١) «ليس على ... ثبوتية» سقط من (ف).
(^٢) مابين المعكوفين سقط من الأصل، وهو انتقال نظر.
(^٣) (ف، ك): «هي التي».
(^٤) (ق): «لأن».
(^٥) (ف، ك): «بينهما» وفي هامش (ك): لعله «بينهما» في الموضعين.
(^٦) (ط): «قال: وأما».
(^٧) «كالحب» ساقطة من (ق). وفي (ك) تكررت عبارة: «وأما الصفة ... كالحب».

1 / 159