Cukud Cikyan
عقود العقيان2
وقيل: بل نزلت الآية في دخول النبي صلى الله عليه وآله مكة في الشهر الحرام يوم الفتح رواه ابن عباس.
قيل: السائل له صلى الله عليه وآله المسلمون وأنهم يسألونه عن ما ألبوا هل أجابوا أم أخطأوا عن ابن عباس.
وقيل: بل المشركين عن الحسن، وعروة، ومجاهد، قتال: مجرور بدل .... كأعجبني زيد علمه، وقرئ بكسر من العامل يسألونك عن الشهر الحرام عن قتال فيه، وهي قراءة ابن مسعود، والربيع بن أنس، قل يا محمد قتال فيه كثيرا أي ذنب عظيم.
قال تعالى: {وصد} قيل لما نزلت الآية أمرهم الله تعالى أن يقولوا لهم أي لهؤلاء الذين ..... المسلمين أن صدكم رسول الله صلى الله عليه وآله ومنعه عن المسجد الحرام وكفر بالله أكثر من ما أدعيتموه للقتل في الأشهر الحرم.
وقيل: أنهم سألوه صلى الله عليه وآله عن الأشهر الحرم وعن المسجد الحرام في كونه قبلة.
وقيل:[62] كفروا بالله تعالى، وكفروا بالمسجد الحرام، ويكون المسجد مجرورا بالعطف على الضمير المجرور به، وإن كان في العطف المجرورو المضمر بغير إعادة حرف الجار خلاف بين البصريين والكوفيين، إلا أن الأقوى عندي جوازه مالم يمنع منه مانع، والوجه في جواز القرآن الكريم هذه الآية، قول الله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} يجر الأرحام وهي قراءة ابن عباس والحسن البصري ومجاهد وقتادة والنخعي، والأعمش، ويحيى بن وثاب، وأبي أويس، ومن كلام العرب نثرا قول بعضهم ما رواه قطرب باقيها......، ومن كلامهم نظما قول الشاعر:
نعلق في قتل السواري سيوفنا ... وما بينها والكعب عوظ نفائق
ومثله قول الآخر:
Sayfa 134