363

Cumdat Kuttab

عمدة الكتاب

Soruşturmacı

بسام عبد الوهاب الجابي

Yayıncı

دار ابن حزم

Baskı

الأولى ١٤٢٥ هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

الجفان والجابي للطباعة والنشر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
İhşidiler
على المشافهة والمواجهة.
١٢٥٦- كتب رجلٌ إلى إخٍ له: قد كنت أحب أن لا أفتتح مكاتبتك بذكر حاجةٍ، إلا أن المودة إذا أخلصت سقطت الحشمة واستعملت الدالة.
١٢٥٧- ولآخر: إن من صغر الهمة الحسد للصديق على النعمة.
١٢٥٨- آخر: كفاك من القطيعة لي سوء ظنك بي.
١٢٥٩- آخر: قد سبق من جميل وعدك إياي ما أنت أهله، وتأخر الأمر عني تأخرًا دلني على زهدك في الصنيعة عندي، ولولا أن النفس اللجوج تطالبني ببلوغ آخر الأمر لتنصرف عن الطمع بواضح العذر كان في ما عاينت من التقصير أدل دليلٍ على ضعف العناية، ولقد حمدت الله إذ لم أخبر بمسألتي إياك وضمانك أحدًا، فأكون في هذا إما كاذبًا في ما حكيته، وإما شاكيًا بعد أن عرفت لك شاكرًا، ولست أنتقل من شكرٍ إلى ذمٍ، ولا أرغب في خلقٍ عليٍ إلى خلقٍ دنيٍ، فيسر حسودٌ ويساء ودودٌ، ولكني أنكب طريقًا بين شكرك على ما يسره المقدار على يدك وبين عذرك على ما غيره عليك غير ملحفٍ ولا مجحفٍ، فإن الرزق أضعافه بالرجاء، وما لا يحتسب أجدر مما يقتضب، وكان الواثق يكون محرومًا.
١٢٦٠- ولغيره: فإن الله بحمده نزه الإسلام عن كل قبيحةٍ، وأكرمه عن كل رذيلةٍ، ورفعه عن كل دنيةٍ، وشرفه بكل فضيلةٍ، وجعل سيما

1 / 389