218

Yüceler Yücesi

العلو

Soruşturmacı

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Yayıncı

مكتبة أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Yayın Yeri

الرياض

Türler
parts
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
بِكُل مَكَان
وَكَذَلِكَ أطلقها ابْن عبد الْبر كَمَا سَيَأْتِي
وَكَذَا عبارَة شيخ الْإِسْلَام أبي إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ فَإِنَّهُ قَالَ وَفِي أَخْبَار شَتَّى أَن الله فِي السَّمَاء السَّابِعَة على الْعَرْش بِنَفسِهِ وَكَذَا قَالَ أَبُو الْحسن الكرجي الشَّافِعِي فِي تِلْكَ القصيدة
(عقائدهم أَن الْإِلَه بِذَاتِهِ ... على عَرْشه مَعَ علمه بالغوائب)
وعَلى هَذِه القصيدة مَكْتُوب بِخَط الْعَلامَة تَقِيّ الدّين بن الصّلاح هَذِه عقيدة أهل السّنة وَأَصْحَاب الحَدِيث
وَكَذَا أطلق هَذِه اللَّفْظَة أَحْمد بن ثَابت الطرقي الْحَافِظ وَالشَّيْخ عبد الْقَادِر الجيلي والمفتي عبد الْعَزِيز القحيطي وَطَائِفَة
وَالله تَعَالَى خَالق كل شَيْء بِذَاتِهِ ومدبر الْخَلَائق بِذَاتِهِ بِلَا معِين وَلَا مؤازر
وَإِنَّمَا أَرَادَ ابْن أبي زيد وَغَيره التَّفْرِقَة بَين كَونه تَعَالَى مَعنا وَبَين كَونه تَعَالَى فَوق الْعَرْش فَهُوَ كَمَا قَالَ ومعنا بِالْعلمِ وَأَنه على الْعَرْش كَمَا أعلمنَا حَيْثُ يَقُول ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْش اسْتَوَى﴾ وَقد تلفظ بِالْكَلِمَةِ الْمَذْكُورَة جمَاعَة من الْعلمَاء كَمَا قدمْنَاهُ وَبلا ريب أَن فضول الْكَلَام تَركه من حسن الْإِسْلَام
وَكَانَ ابْن أبي زيد من الْعلمَاء العاملين بالمغرب وَكَانَ يلقب ب مَالك الصَّغِير وَكَانَ غَايَة فِي علم الْأُصُول
وَقد ذكره الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر فِي كتاب تَبْيِين كذب المفتري فِيمَا نسب إِلَى الْأَشْعَرِيّ وَلم يذكر لَهُ وَفَاة
توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَقبل سنة تسع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَقد نقموا عَلَيْهِ فِي قَوْله بِذَاتِهِ فليته تَركهَا
الْخطابِيّ
٥٥٧ - قَالَ الإِمَام الْعَلامَة أَبُو سُلَيْمَان حمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن خطاب الْخطابِيّ البستي صَاحب معالم السّنَن فِي كتاب الغنية عَن الْكَلَام وَأَهله لَهُ قَالَ فَأَما مَا سَأَلت عَنهُ من الْكَلَام فِي الصِّفَات وَمَا جَاءَ مِنْهَا فِي الْكتاب وَالسّنَن الصَّحِيحَة فَإِن مَذْهَب السّلف إِثْبَاتهَا وإجراؤها على ظَاهرهَا وَنفي الْكَيْفِيَّة والتشبيه عَنْهَا // وَكَذَا نقل الِاتِّفَاق عَن السّلف فِي هَذَا الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب ثمَّ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم التَّيْمِيّ الْأَصْبَهَانِيّ وَغَيرهم

1 / 236