509

Sebeplerin Beyanı

العجاب في بيان الأسباب

Soruşturmacı

عبد الحكيم محمد الأنيس

Yayıncı

دار ابن الجوزي

صهيب: وبيعك فلا يخسر، وما ذاك؟
قال: أنزل الله تعالى فيك كذا وقرأ عليه الآية.
قلت: هو سياق مقاتل١ لكن في آخره أن الذي لقيه أبو بكر إلى آخر كلامه٢.
٢- قول٣ آخر: نقل الثعلبي عن ابن عباس والضحاك: نزلت في الزبير والمقداد حين أنزلا خبيب بن عدي من خشبته التي صلب عليها وقال أكثر المفسرين: نزلت في صهيب.
٣- قول ز آخر قال عبد الرزاق٤. عن معمر عن قتادة قال: هم المهاجرون والأنصار وأخرجه عبد بن حميد من طريق شيبان٥ عن قتادة أتم منه.
٤- قول آخر قال الواحدي٦: وقال الحسن: أتدرون فيمن نزلت هذه الآية؟ نزلت٧ في أن المسلم لقي٨ الكافر فقال٩ له: قل لا إله إلا الله، فإذا قلتها

١ انظر "١/ ١٠٣-١٠٤".
٢ قلت: رد السيد عبد الرحيم أبو علبة هذا القول مستندًا إلى أن صهيبًا هاجر قبل النبي ﷺ وأبي بكر ولم تكن سورة البقرة قد نزلت انظر كتابه "أسباب نزول القرآن" "ص١٣١ و٢٢١".
وقد رجعت إلى ترجمته في "الإصابة" وإذا فيه "٢/ ١٩٥": "هاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة، فقدما في نصف ربيع الأول" وهذا يرد قوله.
٣ في "تفسيره" "ص٢٤" وأخرجه عنه الطبري "٤/ ٢٤٧" "٤٠٠".
٤ وضع الناسخ عليه: صح.
٥ في الأصل: سفيان وهو تحريف.
٦ "ص٥٩" والخبر مروي في الطبري "٤/ ٢٤٩-٢٥٠" "٤٠٠٦" ورجاله ثقات انظر تعليق أحمد شاكر وعزاه السيوطي "١/ ٥٧٨" إلى ابن المنذر أيضًا.
٧ لم ترد في الواحدي.
٨ في الأصل: إذا لقي و"إذا" هنا غريبة ولم ترد في الطبري والواحدي فحذفتها.
٩ في الواحدي: يلقى، فيقول وليس بجيد.

1 / 527