368

Sebeplerin Beyanı

العجاب في بيان الأسباب

Soruşturmacı

عبد الحكيم محمد الأنيس

Yayıncı

دار ابن الجوزي

وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال١: نزلت في يهود، سئلوا عن النبي ﷺ عن صفته٢ في كتاب الله عندهم فكتموا الصفة. ومن طريق٣ أخرى عن قتادة مثله سواء.
وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان٤ عن قتادة: هم اليهود٥ كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه حق وكتموا محمدا وهم يعلمون أنه رسول الله.
٦٤- قوله ز تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَت﴾ الآية الثانية ١٤١.
قال ابن ظفر: "قيل٦: أعيدت لأنهم جادلوه مرتين في أمرين أحدهما: أن يعقوب أوصى ذريته بالثبات على اليهودية، والثاني: أن إبراهيم ومن ذكر معه كانوا هودا أو نصارى فأنزلت مرتين وتلاها عليهم في مقامين".
٦٥- قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ الآية ١٤٢.
أسند الواحدي٧ من طريق أبي إسحاق٨ عن البراء قال: لما قدم رسول

١ "٣/ ١٢٦" "٢١٣٩" والخبر فيه بصيغة المضارع: يسألون، فيكتمون.
٢ وضع الناسخ على: عن رمز الصحة.
٣ في الأصل: طرق وما أثبت هو الصواب لأنه لا يوجد عن قتادة مثل الذي قبله سواء سوى طريق واحدة انظر "٣/ ٢٦" "٢١٣٧" عن معمر.
٤ والطبري من طريق سعيد "٣/ ١٢٦" "٢١٣٦" بأطول مما هنا، وإليهما عزاه في "الدر" "٣٤١/ ١".
٥ في الطبري: "أولئك أهل الكتاب".
٦ مَنْ القائل وأين السند؟
٧ "ص٣٨-٣٩".
٨ هو عمرو بن عبد الله السبيعي أخرج عنه الستة انظر "التقريب" "ص٤٢٣".

1 / 386