353

Sebeplerin Beyanı

العجاب في بيان الأسباب

Soruşturmacı

عبد الحكيم محمد الأنيس

Yayıncı

دار ابن الجوزي

الوارد في الآية١.
وحكى القرطبي٢ كلام المهدوي ولم يتعقبه لكن قال: "قد ذكرنا في كتاب "التذكرة"٣ أن الله أحيا له أبواه وآمنا به٤ وذكرنا قوله للأعراب٥: إن أبي وأباك في النار وبينا تأويل٦ ذلك" وتعقبه العماد بن كثير بأن الخبر الذي أشار إليه في إحياء أبويه لا أصل له٨.

١ الظاهر أن هذا الرد للحافظ إذا لم أجده في "المحرر الوجيز" فإن كان كذلك فهو ما يشكر عليه إذ هذا القول غريب كل الغرابة عل السياق!
٢ "٢/ ٦٤".
٣ انظر باب ما يذكر الموت والآخرة ويزهد في الدنيا "١/ ١٥-١٧".
وقد استند إلى "السابق واللاحق" للخطيب و"الناسخ والمنسوخ" لابن شاهين و"الروض الأنف" في حديث أحياء أمه لم يذكر السند واستند إلى السهيلي في حديث إحياء والديه.
٤ في الأصل: وأجابه وهو تحريف وأثبت ما في القرطبي.
٥ في القرطبي: للرجل.
٦ لم تذكر هذه الكلمة في القرطبي.
٧ ترجمه الذهبي في "المعجم المختص بالمحدثين" "ص٧٤" والحافظ في "الدر الكامنة" "١/ ٣٩٩" و"أنباء الغمر" "١/ ٤٥" توفي سنة "٧٧٤".
وللأخ الفاضل فرمان إسماعيل إبراهيم رسالة عنه بعنوان "ابن كثير ومنهجه في التفسير" فانظرها. وترجمه كذلك السيد عبد الغني بن حميد الكبيسي في صدر تحققه لكتابه "تحقيق الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب" وهو مطبوع.
٨ ونص ابن كثير في "التفسير" "١/ ١٦٢": "والحديث المروي في حياة أبويه ﵇ ليس في شيء من الكتب الستة ولا غيرها، وإسناده ضعيف والله أعلم".
وقال في "تاريخه" "٢/ ٢٨١" في آخر مبحث "رضاعه ﵊": "وأما الحديث الذي ذكره السهيلي وذكر أن في إسناده مجهولين إلى ابن أبي الزناد عن عروة عن عائشة ﵄ أن رسول الله ﷺ سأل ربه أن يحيي أبويه فأحياهما وآمنا به، فإنه حديث منكر جدًّا، وإن كان ممكنًا بالنظر إلى قدرة الله تعالى، لكن الذي ثبت في الصحيح يعارضه".

1 / 371