348

Sebeplerin Beyanı

العجاب في بيان الأسباب

Soruşturmacı

عبد الحكيم محمد الأنيس

Yayıncı

دار ابن الجوزي

٥- قول آخر حكاه الثعلبي عن الحسن ومجاهد١ والضحاك: لما نزلت ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ ٢ قالوا: أين ندعوه؟ فنزلت ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله﴾ ٣.
٤٨- قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَه﴾ .
قال الواحدي٤: نزلت في اليهود قالوا: عزير ابن الله، وفي نصارى نجران قالوا المسيح ابن الله وفي مشركي العرب قالوا الملائكة بنات الله.
قلت: وكذا ذكره الثعلبي بغير سند وتبعه ابن ظفر والكواشي٥ وغيرهما

١ قول مجاهد أخرجه عنه الطبري من "تفسير سنيد" "٢/ ٥٣٤" "١٨٤٧".
٢ سورة غافر الآية "٦٠".
٣ هذا القول غريب فسورة غافر مكية، بالاتفاق انظر "زاد المسير" "٧/ ٢٠٤" وهذه الآية -موضوع البحث- مدنية.
٤ "ص٣٦" وقوله هذا يمكن أن يكون تفسيرًا، وأما سبب نزول فلا.
٥ هو الإمام أحمد بن يوسف الموصلي ترجمه السيوطي في "بغية الوعاة" "١/ ٤٠١" ونقل عن الذهبي قوله فيه: برع في العربية والقراءات والتفسير. وكان عديم النظير زهدًا وصلاحًا وتبتلًا وصدقًا. وله "التفسير الصغير" و"الكبير"، جود فيه الأعراب وحرر أنواع الوقوف وأرسل منه نسخة إلى مكة والمدينة والقدس.
قال السيوطي: وعليه اعتمد الشيخ جلال الدين المحلي في "تفسيره"، واعتمدت عليه أنا في تكملته مع "الوجيز" و"تفسير البيضاوى" و"ابن كثير".
مات الكواشي بالموصل في جمادى الآخرة سنة "٦٨٠".
والحافظ يروي التفسيرين انظر "المعجم المفهرس" "ص٣٤٦".
وقد رأيت الجزء الثامن "الكبير" في دار صدام للمخطوطات وفيه من سورة الأحزاب إلى نهاية ص"، والمجلد الثاني من "التخليص" من تفسير النصف الثاني من القرآن. وفي مكتبة الأوقاف المركزية في بغداد جزء مخروم أتلفته الأرضة ونسخة أخرى مخرومة الأول تبدأ من سورة الكهف وكلاهما من "الكبير" انظر "فهرس المخطوطات العربية" في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد للدكتور عبد الله الحبوري "١/ ٥٥-٥٦" ثم وقف على المجلد الأول من "التلخيص" -مخطوط في مكتبة الأستاذ الدكتور محيي هلال السرحان- وقد قرئ على المؤلف وعليه خطه، وهذا النص المنقول هنا فيه انظر الورقة "٢٧ب".

1 / 366