340

Sebeplerin Beyanı

العجاب في بيان الأسباب

Soruşturmacı

عبد الحكيم محمد الأنيس

Yayıncı

دار ابن الجوزي

هذه الآية.
قلت: وذكر ابن إسحاق في "المغازي"١ من رواية يونس بن بكير٢ عنه حدثني محمد بن أبي محمد بالإسناد المذكور آنفا إلى ابن عباس قال لما قدم أهل نجران من النصارى المدينة٣ أتتهم أحبار اليهود، فتنازعوا عند رسول الله ﷺ فقال رافع بن حُرَيْملة للنصارى ما أنتم على شيء! وكفر بعيسى والإنجيل وقال له رجل من أهل نجران ما أنتم على شيء وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فنزلت في ذلك من قولهما ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْء﴾ الآية.
وأخرج الطبري٤ من طريق الربيع بن أنس قال: نزلت في٥ أهل الكتاب الذين كانوا في٦ عهد رسول الله ﷺ.
٤٥- قوله ز٧ تعالى: ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِم﴾ الآية ١١٣.
أخرج الطبري٨ من طريق سنيد عن حجاج عن ابن جريج قلت لعطاء: "من هؤلاء الذين لا يعلمون؟ " قال: أمم كانت قبل اليهود والنصارى وهكذا أخرجه ابن

١ انظر "السيرة النبوية" لابن هشام "ق١/ ٥٤٩".
٢ وعنه روى الطبري "٢/ ٥١٣" "١٨١١".
٣ في "السيرة" و"الطبري" بدل المدينة: على رسول الله ﷺ.
٤ "٢/ ٥١٤" "١٨١٢".
٥ النص في الطبري: هؤلاء أهل الكتاب.
٦ في الطبري: على.
٧ سقط الرمز "ز" من الأصل فزدته لأن المذكور من زيادة المؤلف وما زاده يعد تفسيرًا ولا يعد سبب نزول.
٨ "٢/ ٥١٧" "١٨٠٨".

1 / 358