Sebeplerin Beyanı
العجاب في بيان الأسباب
Soruşturmacı
عبد الحكيم محمد الأنيس
Yayıncı
دار ابن الجوزي
•
ارتد فئام١ من الجن والإنس واتبعوا الشهوات، فلما رجع٢ إلى سليمان إلى ملكه، أقام٣ الناس على الدين كما كان، ثم ظهر سليمان على كتبهم فدفنها تحت كرسيه، ومات حدثان ذلك٤، فظهرت الجن والإنس على الكتب بعد وفاته فقالوا هذا كتاب من الله نزل على سليمان أخفاه منها، فأخذوا به فجعلوه٥، دينا فأنزل الله ﷿ ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ، وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِين﴾ من المعازف، واللعب وكل شيء يصد عن ذكر الله ﷿.
٣٦- قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَان﴾ [الآية: ١٠٢] .
١- أخرج الواحدي٦ من "تفسير٧ إسحاق بن راهويه". قال: أنا جرير عن
١ الفئام: الجماعة من الناس، لا واحد له من لفظه انظر "القاموس" "مادة فأم" "ص١٤٧٧" وفي "أساس البلاغة" للزمخشري "ص٢٣٢": "وهي الجماعة الكثيرة، وتقول: بنو فلان فئام، إلا أنهم لئام".
٢ في الطبري: رجع الله وفي ابن كثيرًا: أرجع الله.
٣ في الطبري: قام وفي ابن كثير: وقام.
٤ حدثان الأمر، بالكسر: أوله وابتداؤه انظر "القاموس" مادة حدث "ص٢١٤" و"الكليات للكفوي "ص٤٠١".
قال الأستاذ محمود شاكر: وهو منصوب على الظرفية.
٥ في الطبري: به ولم ترد في ابن كثير.
٦ "ص٢٩" وأخرجه كذلك -كما في الدار "١/ ٢٣٣": "سفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وابن جرير "٢/ ٤١٥" "١٦٦٢" وابن المنذر وابن ابي حاتم "ص٣٠٠" "٩٩٦" والحاكم "٢/ ٢٦٥" وأورده ابن كثير نقلًا عن الطبري "١/ ١٣٥" وسيأتي كلام المؤلف على السند.
٧ التصريح باسم "التفسير" من إضافة الحافظ.
1 / 304