39Kölelikالعبوديةİbn Teymiyye - 728 AHابن تيمية - 728 AHSoruşturmacıمحمد زهير الشاويشYayıncıالمكتب الإسلاميBaskıالطبعة السابعة المجددة ١٤٢٦هـYayın Yılı٢٠٠٥مYayın YeriبيروتTürlerQuranic Sciences and ExegesisHanbali Jurisprudence and its Principles•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerتعس وانتكس فَلَا نَالَ الْمَطْلُوب وَلَا خلص من الْمَكْرُوه وَهَذِه حَال من عبد المَال وَقد وصف ذَلِك بِأَنَّهُ إِذا أعطي رَضِي وَإِن منع سخط كَمَا قَالَ تَعَالَى [٥٨ التَّوْبَة]: ﴿وَمِنْهُم من يَلْمِزك فِي الصَّدقَات فَإِن أعْطوا مِنْهَا رَضوا وَإِن لم يُعْطوا مِنْهَا إِذا هم يسخطون﴾ فرضاهم لغير الله وسخطهم لغير الله.وَهَكَذَا حَال من كَانَ مُتَعَلقا برئاسة أَو بِصُورَة - وَنَحْو ذَلِك من أهواء نَفسه - إِن حصل لَهُ رَضِي وَإِن لم يحصل لَهُ سخط فَهَذَا عبد مَا يهواه من ذَلِك وَهُوَ رَقِيق لَهُ إِذْ الرّقّ والعبودية فِي الْحَقِيقَة هُوَ رق الْقلب وعبوديته فَمَا اسْترق الْقلب واستعبده فَهُوَ عَبده.وَلِهَذَا يُقَال:العَبْد حر مَا قنع ... وَالْحر عبد مَا طمعوَقَالَ الشَّاعِر:أطعتُ مطامعي فاستعبدتني ... وَلَو أَنِّي قنعت لَكُنْت حرًّاوَيُقَال: الطمع غل فِي الْعُنُق قيد فِي الرجل فَإِذا زَالَ الغل من الْعُنُق زَالَ الْقَيْد من الرجل.1 / 81KopyalaPaylaşAI Sormak