Clarifying the Summary of Al-Hamawiya

Muhammad ibn al-Uthaymeen d. 1421 AH
4

Clarifying the Summary of Al-Hamawiya

فتح رب البرية بتلخيص الحموية

Yayıncı

دار الوطن للنشر

Yayın Yeri

الرياض

Türler

الباب الأول فيما يجب على العبد في دينه الواجب على العبد في دينه هو اتباع ما قاله الله تعالى، وقاله رسوله محمد ﷺ، والخلفاء الراشدون المهديون من بعده من الصحابة، والتابعين لهم بإحسان. وذلك أن الله بعث محمدًا ﷺ، بالبينات والهدى، وأوجب على جميع الناس أن يؤمنوا به، ويتّبعوه ظاهرًا وباطنًا، فقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)﴾ [الأعراف الاية١٥٨] . وقال النبي ﷺ: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" (١) . والخلفاء الراشدون هم: الذين خلفوا النبي ﷺ في العلم النافع، والعمل الصالح، وأحق الناس بهذا الوصف هم

(١) -رواه الترمذي (٢٦٧٦) كتاب العلم، ١٦ - باب ما جاء في الأخذ بالسنة. وقال: حسن صحيح. وأبو داود (٤٦٠٧) كتاب السنة، ٦ - باب في لزوم السنة. وابن ماجه (٤٢) المقدمة، ٦ - باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين. وأحمد (٤/١٢٦) . وصححه ابن حبان (١٠١/الموارد) كتاب العلم، ١٥ - باب اتباع رسول الله ﷺ. والحاكم (١/١٧٤ عطا) . وأبو نعيم في "المسند المستخرج على صحيح مسلم" (١/٣٦)، وقال: هذا حديث جيد من صحيح حديث الشاميين.

1 / 7