185Şiir Ölçüsüعيار الشعرİbn Taba Taba - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHSoruşturmacıعبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمكتبة الخانجيYayın YeriالقاهرةTürlerThe Science of Poetic Borrowing•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîler(طَللاَنِ طَالَ عَليهما الأمَدُ ... دَثَرَا فَلَا عِلْمٌ وَلَا نَضَدُ)(لَبِسَا البِلَى فكأنَّمَا وَجَدَا ... بَعْدَ الأحِبَّةِ مثل مَا أجِدُ)وكقَوْلِ بَكْر بن النَّطَّاح فِي تَخَلُّصِهِ إِلَى الافتخار:(وَدَوِّيةٍ خُلِقَتْ للسَّرابِ ... فأمواجُهُ بَينهَا تَزْخَرُ)(تَرَى جِنَّهَا بَين أضْعَافِها ... حُلولًا كأنَّهُمُ البَربَرُ)(كأنَّ حَنِيفَةَ تَحْمِيهِمُ ... فأليَنُهُمْ خَشِنٌ أزْوَرُ)وكقَوْله:(يَا مَنْ يُرِيدُ بأنْ يُكَلمَهُ النَّدى ... بلسَان قَاسِمٍ النَّدى يتكَلَّمُ)(مَدْحُ ابنِ عيسىَ قَاسمٍ فَاشْدُدْ بِهِ ... كِلتَا يَدَيْكَ الكِيمياءُ الأعْظَمُ)1 / 189KopyalaPaylaşAI Sormak