172Şiir Ölçüsüعيار الشعرİbn Taba Taba - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHSoruşturmacıعبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمكتبة الخانجيYayın YeriالقاهرةTürlerThe Science of Poetic Borrowing•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerفقَولُهُ: " عَمِي " واقِعَةٌ مَوْقِعًا حَسَنًا.وكَقَوْلِهِ:(صَحَا القَلْبُ عَنْ سَلْمى وَقد كانَ لَا يَسْلُو ... وأقْفَرَ من سَلْمَى التَّعَانيقُ فالثِّقْلُ)وَقد كُنْتُ من سَلْمى سِنينَ ثَمَانِيًا)على صِيرِ أَمْرٍ مَا يَمُرُّ ومَا يَحْلُو)فقَوْلُهُ: " يَحْلُو " حَسَنَةُ المَوْقَع. كَقَوْلِه فِي قَصِيدتِهِ الَّتِي يَقُول فِيها:(لِذي الحِلْم من ذُبْيَانَ منِّى مَوَدَّةٌ ... وحِفْظٌ، وَمَنْ يُلْحِمْ إِلَى الشَّرِّ أنْسُجِ)قَوْله: (... مَخُوفٍ كأنَّ الطّيْرَ فِي مَنْزِلاتِهِ ... عَلى جِيَفِ الحَسْرَى مَجَالسُ تَنْتَجي)فَقَوْلُهُ: " تَنْتَجي " حَسَنَةُ المَوْقِع جدا.وكَقَوْلِهِ:1 / 176KopyalaPaylaşAI Sormak