159Şiir Ölçüsüعيار الشعرİbn Taba Taba - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHSoruşturmacıعبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمكتبة الخانجيYayın YeriالقاهرةTürlerThe Science of Poetic Borrowing•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerكانَ يَنْبَغِي أنْ يَقُول: وأظْلَمَ دونهَا ليلِي ونَهَاري.وقَوْلُهُ:(عَصَاني إِلَيْهَا القَلْبُ؛ إنِّي لأَمْرِهِ ... سَمِيعٌ فَمَا أَدْرِي أرُشْدٌ طِلاَبُهَا)كانَ يَنْبَغِي أنْ يَقُول: أمْ غَيٌّ، فنقَصَ العِبَارة. وقَوْلُ سَاعِدَةَ بن جُؤَيَّة:(فَلَوْ نبأتْكَ الأرضُ أَو لَو سَمِعْتَهُ ... لأيْقَنْتَ أَنِّي كِدْتُ بعدَكَ أكْمدُ)وَلَو قَالَ: إِنِّي بَعْدَك كَمِدٌ، لَكَانَ أبْلَغَ من قَوْلِهِ: كدتُ أَن أكمَد وقَوْلُ ابْن أحْمَر:1 / 163KopyalaPaylaşAI Sormak