140Şiir Ölçüsüعيار الشعرİbn Taba Taba - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHSoruşturmacıعبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمكتبة الخانجيYayın YeriالقاهرةTürlerThe Science of Poetic Borrowing•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîler(أسِيئِي بِنَا أَو أحْسِني لَا مَلُومَةً ... إلينَا وَلَا مَقْلِيَّةً إنْ تَقَلَّتِ)قَالت العُلَماءُ: لَو قالَ هَذَا البَيْتَ فِي وَصْفِ الدُّنيا لكانَ أَشْعَرَ النَّاس!١٤ - (الأبْياتُ الحَسَنَةُ الْمعَانِي الواهيةُ الْأَلْفَاظ)وَمن الحِكَمِ العَجيبةِ، والمَعَاني الصَّحيحةِ، الرَّثَّة الكُسْوة، الَّتِي لم يُتَنَوَّقْ فِي مَعْرضِها الَّذِي أُبرِزَتْ فِيهِ، قَوْلُ القَائِل:(نُراعُ إِذا الجَنَائز قَابَلَتْنَا ... ونَسْكُنُ حِين تَمْضي ذَاهَبَاتِ)(كَرَوْعَةِ ثَلَّةٍ لِمُغَارِ ذِئبٍ ... فلمَّا غَابَ عادتْ رَاتِعَاتِ)وكقَوْلِ الآخَرِ:1 / 144KopyalaPaylaşAI Sormak