135Şiir Ölçüsüعيار الشعرİbn Taba Taba - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHSoruşturmacıعبد العزيز بن ناصر المانعYayıncıمكتبة الخانجيYayın YeriالقاهرةTürlerThe Science of Poetic Borrowing•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerوَمن الأبْيَاتِ الَّتِي تَخلبُ مَعَانيها للطَافَةِ الكَلاَمِ فِيهَا قَوْلُ زُهَير:(تَرَاهُ إِذا مَا جِئْتَهُ مُتَهَلِّلًا ... كأنَّكَ تُعْطِيهِ الَّذِي أنْتَ سَائِلُهْ)(أخي ثقةٍ مَا تُهْلِكُ الخَمْرُ مالهُ ... ولكنَّهُ قد يُهْلِكُ المَالَ نائِلُهْ)(غَدَوْتُ عَلَيْهِ غَدْوةً فَرَأيْتُهُ ... قُعُودًا لَدَيْهِ بالصَّرِيمِ عَوَاذلُهْ)(يُفَدِّينَهُ طَوْرًا وطَوْرًا يَلُمْنَهُ ... وأعْيَا، فَمَا يَدْرينَ أينَ مَخَاتِلُهْ)(فَأعْرَضْنَ منهُ عَنْ كَرِيمٍ مُرَزَّأٍ ... فَعُولٍ، إذَا مَا جَدَّ بالأمْرِ فاعِلُهُ)وقوْلُ طُفَيلٍ الغَنَويِّ:1 / 139KopyalaPaylaşAI Sormak