ابن جمهور، عن حماد بن عيسى، عن جرير، عن أبي عبدالله، {والشعراء يتبعهم الغاوون}[الشعراء:224]، قال: إنما عنى به هؤلاء الفقهاء الذين يشعرون قلوب الناس بالباطل.
أبو نصر، عن أبي عبدالله في [قوله](1) عز وجل: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} [الذاريات:56]، قلت: خلقوا للعبادة وهم يعصون، ويعبدون غيره فقرأ: {لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا}[الطلاق:1]، فعرفت أنها منسوخة.
حماد، عن جرير، عنه: أنها منسوخة نسخة، {ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم}[هود:118،119]، للإختلاف.
جابر ، عن أبي جعفر: {ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى}[النجم:8،9]، قال: أدناه الله منه حتى كان منه كما بين سنتي القوس، فأوحى الله في علي ما أوحى.
[عن عبد الملك](2)، عن أبي عبدالله قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ربه، وبينه وبينه فراش من زبرجد، ولؤلؤا ثم تلا: {ولقد رآه نزلة أخرى * عند سدرة المنتهى}[النجم:13،14]، وهذا تشبيه محض كما ترى نزه الله منه ذرية نبيه.
ومن كتاب [نوادر الحكمة] لأبي جعفر القمي من باب الإمامة، والولاية، عن المفضل، عن أبي عبدالله: {فإذا فرغت فانصب}[الشرح:7]، يعني ولاية علي، فانصب عليا للولاية.
Sayfa 316