Nadir Zincir ve Tek İnci

Muhammed bin Hasan Kummi d. 700 AH
140

Nadir Zincir ve Tek İnci

العقد النضيد والدر الفريد

Araştırmacı

علي أوسط الناطقي / المساعد : سيد هاشم شهرستاني ، لطيف فرادي

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

1423 - 1381ش

السلولي قال:

كان الطفيل بن الحارث بن عبد المطلب لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) باليمن، وكان بدريا، فلما بلغه بيعة الناس لأبي بكر قال: ما فعل بنو عمنا بنو هاشم؟

قيل له: أما علي (عليه السلام) فجلس ببيته بعد أن دعوا إلى البيعة ومشوا إليه فأبى أن يبايع.

قال: ثم مه؟ قال: قيل له: أخرج كما يخرج البعير الأجرب، وأحرق بابه، وصفق على يده (1) وهو كاره.

قال الطفيل: اللهم سبحانك لا يعجزك شيء، لقد رأيتنا ندعوه في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بإمرة المؤمنين، وما كنت أظن القوم صارفوا هذا الأمر عنه.

قال: فمن اعتزل معه البيعة؟ قيل له: الزبير والمقداد وسلمان وأبو ذر وجماعة لم يؤل أمرهم إلى شيء، ولقد وكف لفاطمة حمارا (2)، فأخرجها وطاف بها على الناس كلهم ونشدهم حقها وحقه، فما أجابهما أحد.

قال: فبكى الطفيل فقال: ما فعل الرجلان: عباس وعقيل؟

قيل له: لم يعينا شيئا.

فقال الطفيل (رحمه الله):

أهل مبلغ عني على النأي هاشما * مغلغلة ضاقت بها حرج الصدر أمرنا إليكم ما أتى من ظلامة * وفيكم وصي المصطفى صاحب الأمر وقل لطليقيهم عقيل وعمه * ألا تغسلا عاريكما اليوم في بدر ألا ترجعاها عودة بعد مدة * فما لكما ألا تجيبان من عذر أمن قلة فالقل قد يبتغى به * ولا عذر عند الله في طلب الكثر ولو أسد الله استمرت حياته * لأغنى عباد الدين في العسر واليسر ولو ذو الجناحين الطويل نجاده * لها الأروع الرحب الوسيعة والصدر

Sayfa 152