868

Zaman İnsanlarının Tarihinde İnci Kolye

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

Soruşturmacı

د محمود رزق محمود (جامعة المنيا) [ت ١٤٤٠ هـ]

Yayıncı

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Yayın Yeri

القاهرة

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
للناس بذلك رفق عظيم، ثم ترك ذلك بعد زمان وعاد الأمر إلى ما كان إلى الآن. وعمل بعض المتفرغين في ذلك نظما كان يغني به في الأسواق أوله:
إن ذا عام جديد … إن ذا يوم سعيد
والمدينة هاربة … قيدوها (^١) بالحديد
كل جمعة يسجنوها … كأنهم ما يعرفوها
والنبي لو أطلقوها … ما برح باب البريد
وفيها ................................................... (^٢)
وفيها حج بالناس من العراق ابن أبي فراس نيابة عن محمد بن ياقوت ومن الشام صديق بن تمرتاش، ولقيه الغرز التركماني على أيلة ومعه حاج الكرك [والقدس] (^٣).
ذكر من توفي فيها من الأعيان
التركستّاني الشيخ أبو الفضل أحمد بن مسعود بن على التركستاني شيخ الحنفية، ومدرس [٣٤٤] مشهد أبي حنيفة ﵁ ببغداد. وكان إليه المظالم، مات في هذه السنة ودفن بالمشهد المذكور، وكان قد تفقه وبرع في علم النظر وانتهت إليه الرئاسة في مذهب أبي حنيفة ﵁، وولاه الوزير ابن المهدي المظالم والتدريس بمشهد أبي حنيفة (^٤)، وأرسله إلى الأطراف، وكان عفيفا نزها، وقال ابن النجار: توفي ليلة السبت السادس والعشرين من ربيع الآخر من سنة عشر وستمائة وصلى عليه من الغد بالمدرسة النظامية ودفن بمقبرة الخيزران المجاورة لمشهد أبي حنيفة ﵀ وكان شابا.
ابن الماشطة (^٥)، الشيخ أبو محمد إسماعيل بن على بن الحسين فخر الدين الحنبلي، ويعرف بابن الماشطة، ويقال له الفخر غلام بن المني. له تعليقه في

(^١) "قد قيدوها" كذا في الأصل والمثبت من الذيل على الروضتين، ص ٨٢.
(^٢) بياض في الأصل بمقدار سطر.
(^٣) "قدس" كذا في الأصل والمثبت من الذيل على الروضتين، ص ٨٣؛ مرآه الزمان، جـ ٨، ص ٣٦٨، ص ٣٦٩، الكامل، جـ ١٠، ص ٣٦١.
(^٤) إلى هنا توقف العين عن النقل من الذيل على الروضتين، ص ٨٤، والكامل، جـ ١٠، ص ٣٦١.
(^٥) انظر ترجمته في البداية والنهاية، جـ ١٣، ص ٧١؛ الذيل على الروضتين، ص ٨٤.

3 / 274