691

Zaman İnsanlarının Tarihinde İnci Kolye

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

Soruşturmacı

د محمود رزق محمود (جامعة المنيا) [ت ١٤٤٠ هـ]

Yayıncı

مطبعة دار الكتب والوثائق القومية

Yayın Yeri

القاهرة

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ابن دحية فى كتابه المسمى "المطرب من أشعار أهل المغرب" وقال: صحبته زمانًا طويلًا، واستفدت منه أدبًا جليلًا، وأنشد من شعره، ﵀:
وموَسِّدين على الأكُفِّ خدودَهم … قد غَالهم نوم الصباح وغالنى
ما زلتُ أسقيهم وأشربُ فضلهُم … حتى سكرتُ ونالهم ما نالنى
والخمرُ تعلم كيف (^١) تأخذ ثأرها … أني أمَلْتُ إناءها فأمالنى
ثم سألت عن مولده فقال: ولدتُ سنة سبع وخمسمائة، وبلغتنى وفاته آخر سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
وقال ابن خلكان (^٢): وأوصى أنه إذا مات، يُكتبُ على قبره هذه الأبيات، وفيها إشارة إلى طبّه ومعالجته الناس.
تأمل بحقك يا واقفًا … ولاحظ مكانًا دُفِعنا إليه
تراب الضريح على وجنتى … كأنى لم أمش يومًا عليه
أداوى الأنام حذار المنون … وها أنا قد صرتُ [رهنا] (^٣) لديه
وله وقد شاخ وغلب عليه الشيب:
إني نظرتُ إلى المرآة إذ جُليت … فأنكرت مُقلتاى كلَّ ما رَأَتا
رأيتُ فيها شيخًا لست أعرفه … وكنت أعهده من قبل ذاك فتى
فقلت أين الذى بالأمس كان هنا … متى تَرحل عن هذا المكان متى؟
فاستضحكت ثم قالت وهى معجبة … إن الذى أنكرته مقلتاك أتى
كانت سليمى تنادى يا أُخىَّ وقد … صارت سليمى تنادى اليومَ يا أبتا
وقال ابن دحية فى جده أبى العلاء زُهُر: إنه كان وزيرًا وفيلسوف عصره. وتوفى فى سنة خمس وعشرين وخمسمائة بمدينة قرطبة. وقال فى حق جد أبيه عبد الملك، إنه

(^١) "حين" فى وفيات الأعيان، جـ ٤، ص ٤٣٤.
(^٢) انظر وفيات الأعيان، جـ ٤، ص ٤٣٤ - ٤٣٧.
(^٣) كذا فى وفيات الأعيان، جـ ٤، ص ٤٣٦. وفى الأصل [رهينا].

3 / 97