Zaman İnsanlarının Tarihinde İnci Kolye
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان
Araştırmacı
د محمود رزق محمود (جامعة المنيا) [ت ١٤٤٠ هـ]
Yayıncı
مطبعة دار الكتب والوثائق القومية
Yayın Yeri
القاهرة
Türler
(^١) يقصد هنا أن أبا القاسم محمد لم يخطب له بالخلافة - وقد ذكر ذلك ابن الأثير في الكامل، جـ ١٠، ص ٣٤. كما ذكر أن والد العاضد يوسف بن الحافظ لم يخطب له بالخلافة أيضًا. (^٢) وفيات الأعيان، جـ ٣، ص ١٠٩ - ١١٢. (^٣) نص الحديث: "إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا ولا يعضد بها شجرة … البخاري، جـ ١، ص ٣٦ - ٣٧. (^٤) هو: أبو الفضل عباس بن أبي الفتوح بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الصنهاجي. تولى الوزارة للخليفة الفاطمي الظافر سنة ٥٤٨ هـ/ ١١٥٣ م. توفي ٥٤٩ هـ/ ١١٥٤ م. وعن قتله للظافر انظر: وفيات الأعيان، جـ ١، ص ٢٣٧؛ اتعاظ الحنفا، جـ ٣، ص ٢٠٨ - ٢٠٩. (^٥) انظر: مرآة الزمان، جـ ٨، ص ١٨١. حيث ينقل العيني عنه بتصرف. (^٦) "أحد عشر" كذا في نسختى المخطوطة أ، ب والصحيح ما أثبتناه. (^٧) انفرد سبط ابن الجوزي في المرآة بذكر مولد العاضد في سنة أربع وأربعين وخمسمائة. في حين أن المصادر الأخرى أجمعت على أن مولده كان سنة ست وأربعين وخمسمائة. انظر: وفيات الأعيان، جـ ٣، ص ١١١؛ البداية والنهاية، جـ ١٢، ص ٢٦٤؛ اتعاظ الحنفا، جـ ٣، ص ٢٤٣؛ الشذرات، جـ ٤، ص ٢٢٣.
1 / 78