448

Şeraitin Sebepleri

علل الشرائع

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler

الامصار في دبر عشر صلوات التكبير لانه إذا نفر الناس في النفر الاول امسك أهل الامصار عن التكبير وكبر أهل منى ماداموا بمنى إلى النفر الاخير. (باب 200 - العلة التي من أجلها صار الركن الشامي متحركا) (في الشتاء والصيف) 1 - أبي رحمه الله قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن اسحاق التاجر وعن علي بن مهزيار عن الحسن بن الحصين عن محمد بن فضيل عن العزرمي قال كنت مع أبي عبد الله (ع) جالسا في الحجر تحت الميزاب ورجل يخاصم رجلا وأحدهما يقول لصاحبه والله ما ندرى من أين تهب الريح فلما أكثر عليه قال له أبو عبد الله (ع) هل تدري من أي تهب الريح؟ فقال لا ولكني اسمع الناس يقولون فقلت: انا لابي عبد الله (ع) من أين تهب الريح؟ فقال ان الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي فإذا أراد الله تعالى أن يرسل منها شيئا أخرجه أما جنوبا فجنوب وأما شمالا فشمال واما صباء فصباء واما دبورا فدبور ثم قال وآية ذلك إنك لا تزال ترى هذا الركن متحركا ابدا في الشتاء والصيف والليل والنهار. (باب 201 - العلة التي من أجلها صار البيت مرتفعا يصعد إليه بالدرج) 1 - أبي رحمه الله قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن أبي علي صاحب الانماط عن أبان بن تغلب قال: لما هدم الحجاج الكعبة فرق الناس ترابها فلما صاروا إلى بنائها وارادوا ان يبنوها خرجت عليهم حية فمنعت الناس البناء حتى انهزموا فأتوا الحجاج فأخبروه فخاف أن يكون قد منع بناءها فصعد المنبر، ثم انشد الناس وقال انشد الله عبدا عنده مما ابتلينا به علم لما أخبرنا به قال فقام إليه شيخ فقال ان يكن عند أحد علم فعند رجل رأيته جاء إلى الكعبة فأخذ مقدارها ثم مضى فقال الحجاج من هو؟ فقال علي بن الحسين (ع) فقال: معدن ذلك فبعث إلى علي بن الحسين (ع) فأتاه

--- [ 449 ]

Sayfa 448