263

Certainty in the Four Evidences

القطعية من الأدلة الأربعة

Soruşturmacı

-

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

الكفاية١ وابن عبد البر٢ وابن حزم٣"٤.
فهو يعزو سبب القلة إلى أن الخبر المتواتر خارج عن موضوع صناعة المحدثين وهو النظر في الأسانيد.
ففيما ذكروا أمران: أحدهما أن البحث في الخبر المتواتر بحث غريب في علوم الحديث، والثاني أن الخبر المتواتر يعِزُّ وجوده في الأخبار المروية عن رسول الله ﷺ.
أما الأمر الأول فهو واضح، لأن أهم خصائص علم الحديث النظر في الأسانيد والرجال وصفاتهم وصيغ الأداء ونحو ذلك ليحكم بصحة الحديث أو ضعفه، أما الخبر المتواتر فهو يجب العمل به من غير بحث في تلك الأمور، لوقوع العلم منه بكثرة عدد المخبرين٥.
أما الأمر الثاني - وهو عزة الأخبار المتواترة في الأحاديث المروية -

١ انظر الكفاية ص٥٠.
٢ انظر جامع بيان العلم وفضله٢/٣٣-٣٤.
٣ انظر إحكام الأحكام١/١١٦.
٤ فتح المغيث٣/٣٦.
٥ انظر نزهة النظر شرح نخبة الفكر للحافظ ابن حجر ص٦٠

1 / 278