Certainty in Knowing the Lord of the Worlds

Muhammad Ali Muhammad Imam d. Unknown
22

Certainty in Knowing the Lord of the Worlds

اليقين في معرفة رب العالمين

Yayıncı

مطبعة السلام

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٥ م

Yayın Yeri

ميت غمر - مصر

Türler

وهو اللطيف الخبير .. الخالق: خالق الأشياء والأحوال يفعل ما يشاء بقدرته ولا يحتاج لأحدٍ من خلقه وهو الصمد .. هو الخالق لكل شئ .. المالك لكل شئ .. المهيمن على كل شئ .. المتصرف فى كل شئ .. المدبر لكل شئ .. القادر على كل شئ .. الرازق لكل شئ .. الخالق .. المقَّدر الموجد المبدع .. الخالق الذى أوجد كل شئ من العدم على غير مثال سابق .. ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (١). ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ﴾ (٢).

(١) سورة الزمر - الآية ٦٢. (٢) سورة الحج - الآية ٧٣.

1 / 22