932

El-Ayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Soruşturmacı

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Yayıncı

دار ومكتبة الهلال

والمِلْحفةُ: المُلاءَة التَحَفْتَ بها. والإلحافُ في المسألة: الإلحاح وقال؟ «١»: نسأل الناس إلحافًا ونأكُلُه إسرافًا.
فلح: الفلاحُ، والفَلَحُ لغة، البقاء في الخَير، وفَلاحُ الدَّهْر: بَقاؤه. وحَيَّ على الفَلاح أي: [هَلُمَّ] «٢» على بقاء الخير، وفي الشعر فَلَحٌ، قال: «٣»
أخْبَرَ المُخبِرُ عنكم أنكم ... يوم فيف الرِّيح أُبْتُم بالفَلَحْ
أريد به الفَلاحُ فقَصَرَ، وقد يَطْرَحون الألفَ من الفلاح والواوَ من الكُفُوف «٤» فيقولون: كُفُف احتياجًا إلى القوافي، ولا يَتَغَيَّرُ المعنى. والفَلَحُ: الشَّقُّ في الشَّفَة في وَسَطِها، رجلٌ أَفْلَحُ وامرأةٌ فَلْحاءُ دونَ العَلَم. وقَوْلهُم: «٥»
إنَّ الحَديدَ بالحَديدِ يُفْلَحُ

(١) في (ص) و(ط): قال: ساسي، وفي (س): سياسي والكلمة في الرسمين غير مفهومة، ولم نهتد إلى حقيقتها.
(٢) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(٣) القائل هو (عمرو بن معديكرب) كما جاء في التهذيب ١٥/ ٥٨١ وفي اللسان (فيص)، وفي ديوانه ص ٤٧ وجعل البيت، وهو مفرد في (قافية الجيم)، كما جاء في التهذيب واللسان، وقد صحفوا جميعا إذ رووه بالجيم بدلالة ما جاء في اللسان من تفسير فقد جاء فيه بعد الاستشهاد بالبيت: أي: بالفلاح والظفر. وفي الأصول: (أنتم) في مكان (أبتم) وهو تصحيف أيضا) .
(٤) لعل المراد ب الكفوف جمع الكف الذي ورد في شعر أبي عمارة الهذلي وشعر ابن أحمر، انظر اللسان (كفف)، غير أن سيبويه قال: جمعه أكف، ولم يجاوزوا هذا المثال.
(٥) لم نهتد إلى القائل، والرجز غير منسوب في التهذيب واللسان.

3 / 233