917

El-Ayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Soruşturmacı

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Yayıncı

دار ومكتبة الهلال

حبر: الحَبَرُ والحَبارُ: أَثَر الشَّيْء. والحِبَرْ والسَّبْر: الجَمال والبَهاء، بالفتح والكسر. والحِبْر: المِداد. والحِبْرُ والحَبْرُ: العالِمُ من علماء أهل الدين، وجمعهُ أحبار، ذِمِّيًا كانَ أو مُسلِمًا بعد أن يكون من أهل الكتاب. والحَبْر «١»: صُفرة تَقَع على الأسنان. والحِبَرة «٢»: ضَرْب من بُرود اليَمَن. وبُردٌ حِبَرة إنّما هو وَشْيٌ، وليس حِبَرة موضِعًا ولا شيئًا معلومًا، إنما هو كقولك: ثَوبٌ قِرْمِز، والقِرْمِز صِبْغة. والتَّحبير: حُسنُ الخَطّ، وحَبَّرْتُ الكلامَ والشِّعْرَ تحبيرًا أي: (حَسَّنْتُه) «٣»، والتَّخفيف جائز، قال رؤبة «٤»:
ما كانَ تحبيرُ اليماني البَرّادْ
أي صاحبُ البُرود. والحَبْرَةُ: النِّعْمة، وحُبِرَ الرَّجلُ حَبْرَةَ وحَبَرًا فهو محبُور، وقولُه تعالى: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ
«٥»، أي: يُنَعَّمُون، قال المرار العدوي «٦»:
قد لبست الدهر من أفنانه ... كل فن ناعم منه حبر

(١) جاء في اللسان: والحبر والحبر بكسر الحاء وفتحها والحبرة بفتح الحاء وضمها والحبر بكسرتين والحبرة بكسرتين كل ذلك صفرة تشوب بياض الأسنان.
(٢) جاء في اللسان: والحبرة والحبرة (بكسر الحاء وفتح الباء ثم بفتحهما) ضرب من برود اليمن.
(٣) زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(٤) ديوانه ص ٣٨. في الأصول: (العجاج)، وهو سهو.
(٥) سورة الروم، الآية ١٥.
(٦) كذا في التهذيب واللسان وأما في الأصول المخطوطة فهو: (مرار) . وقد صحف في التهذيب إلى: المزار.

3 / 218