1666

El-Ayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Soruşturmacı

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Yayıncı

دار ومكتبة الهلال

ويقال للرذالة من الأشياء: قَزَمٌ، والجميع قَزَمٌ.
زقم: الزَّقْمُ: أكل الزَّقُّومِ. ويقال: الزقوم، بلغة إفريقية، الزبد بالتمر. (ولما نزلت آية الزَّقّومِ لم تعرفه قريش، فقدم رجل من إفريقية وسئل عن الزَّقّومِ، فقال الإفريقي: الزَّقّومُ بلغة إفريقية، الزبد والتمر) «١» . فقال أبو جهل: هاتي يا جارية تمرًا وزبدًا نَزْدَقِمُه، فجعلوا يَتَزَقَّمُونَ منه ويأكلونه، وقالوا: أبهذا يخوفنا محمد، فبين الله في آية أخرى: إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ، إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ «٢» .
مزق: المَزْقُ: شق الثياب ونحوه. وصار الثوب مِزَقًا أي قطعًا ولا يكادون يقولون: مِزْقةً للقطعة. وثوب مزيق ومتمزق ومَمْزُوقٌ ومُمَزَّقٌ. وكذلك المِزَقُ من السحاب، وسحابة مِزَقٌ. وناقة مِزاقٌ: (سريعة يكاد جلدها يتمزق من سرعتها) «٣»، قال «٤»:
فجاء بشوشاة مِزاقٍ ترَى لها ... نُدوبًا من الأنساع فذا وتوأما

(١) ما بين القوسين من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
(٢) سورة الصافات، الآية ٦٣، ٦٤.
(٣) ما بين القوسين من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
(٤) القائل: (حميد بن ثور) ديوانه ص ٢١.

5 / 94

El-Ayn | Usul