باب الغين والنون والباء معهما ن ب غ، ن غ ب، غ ب ن مستعملات
نغب: نَغَبَ الإنسانُ يَنْغَبُ ويَنْغِبُ نَغْبًا أي: ابتَلَعَ رِيقَه أو المَاءَ نُغْبةً بعد نُغْبةٍ «١» وقوله:
لم يَقْصَعْنَه نُغَبُ «٢»
أي يُجْرَعُ.
نبغ: نَبَغَ الرجلُ إذا لم يكن في إِرْثِ الشِّعْرِ ثمَّ قال فأجادَ فيقال: نَبَغ منه شعرٌ شاعر. (وبَلَغَنا أن زيادًا قال الشعر على كبر سنه، ولم يكن نشأ في بيت الشعر فسمي النَّابِغَةَ) «٣»، وقيل: بل سمي لقوله:
وقد نَبَغَتْ لنا منهم شؤون «٤»
أي: ظَهَرتْ أمور. والدقيق يَنْبُغُ من خصاصر المُنْخُل وأَنْبَغْتُه أنا.
غبن: الغَبْنُ في الرأي القائل، والغَبْنُ في البيع، وغَبنْتُه فهو مَغْبُونٌ في تجارته
(١) جاء بعد قوله: جرعة: وقال غيره: نغب الماء أي جرع منه جرعة
(٢) هو شيء من عجز بيت (لذي الرمة) كما في التهذيب واللسان، والديوان ص ١٦ وهو:
حتى إذا زلجت من كل جنجرة ... إلى الغَليلِ ولم يقصعنه تغب
(٣) هذه عبارة الخليل عن التهذيب منسوبة إلى الليث وقد وردت بتقديم وتأخير وركاكة في الأصول المخطوطة.