669

Taht

العرش

Soruşturmacı

محمد بن خليفة بن علي التميمي

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1424 AH

Yayın Yeri

المدينة المنورة

٢٢٢- وقال سلمة بن شبيب١: "كنت عند أحمد بن حنبل، فدخل رجل عليه أثر السفر، فقال: من فيكم أحمد بن حنبل؟ فأشاروا إليه، فقال: إني ضربت٢ البر والبحر٣ من أربعمائة فرسخ٤، أتاني الخضر ﵇ فقال: إيت أحمد بن حنبل، فقل له٥: إن ساكن السماء راض عنك لما بذلت نفسك في هذا الأمر"٦.

١ سلمة بن شبيب النيسابوري، أبو عبد الرحمن الحجري المسمعي، نزيل مكة، ثقة من كبار الحادية عشرة، مات سنة بضع وأربعين ومائتين، أخرج له مسلم والأربعة. التقريب (ص٤٠٠) .
٢ في (ب) "خربت".
٣ في (ج) "البحر والبر".
٤ في (ج) "فراسخ".
٥ في (ج) "فقلت له".
٦ ذكرها ابن أبي حاتم في تقدمة كتاب الجرح والتعديل (١/٣٠٩-٣١٠) . وذكر هذه الحكاية القاضي ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (١/١٨) . وأوردها الذهبي في العلو (ص١٣٠-١٣١) .
أما مسألة حياة الخضر فقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والصواب الذي عليه المحققون أنه ميت، وأنه لم يدرك الإسلام"، مجموع الفتاوى (٢٧/١٠٠) .
وقال أيضًا عندما سئل عن الخضر وإلياس هل هما معمران؟ فأجاب: "إنهما ليسا في الأحياء ولا معمران، وقد سأل إبراهيم الحربي أحمد بن حنبل عن تعمير الخضر وإلياس وأنهما باقيان يريان ويروى عنهما، فقال الإمام أحمد: من أحال على غائب لم ينصف منه؛ وما ألقى هذا إلا شيطان.
وسئل البخاري عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء؟ فقال: كيف يكون هذا؟ وقد قال النبي ﷺ لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على وجه الأرض أحد.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي قوله تعالى ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الخُلْدَ﴾ ليسا هما في الأحياء والله أعلم". مجموع الفتاوى (٤/٣٣٧) .
وقد أفرده ابن حجر في رسالة سماها "الزهر النضر في نبأ الخضر". وهي مطبوعة ضمن مجموعة الرسائل المنيرية (٢/١٩٥-٢٣٤) .

2 / 317