جـ- طائفة توقفت بحجة أنه ليس في الباب دليل قاطع وغاية ما استدل به للطائفتين ظواهر متعارضه.
والذي يتبين من الأدلة -والله أعلم- أن الصحيح رؤيته ﷺ لربه بالقلب دون البصر. والله أعلم.
راجع:"الشفا للقاضي عياض ١/٣٧٥ وما بعدها، ومسلم بشرح النووي ٣/٤، وزاد المعاد لابن القيم ٣/٣٦ وما بعدها، وفتح الباري ٨/٤٧٢ وما بعدها، والتوحيد لابن خزيمة ١/٤٧٧ وما بعدها، وتفسير ابن كثير ٨/١٠٠ وما بعدها، والقرطبي ٧/٥٥ وما بعدها. وابن جرير ٢٧/٤٤ وما بعدها".