270

والموالاة له.

ومثل ابي سعيد الخدري الذي يقول : امر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة ، ولما سئل عن الاربع قال : الصلاة ، الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، والحج. قيل : فما الواحدة التي تركوها؟ قال : ولاية علي بن ابي طالب. قيل له : وإنها لمفروضة معهن؟ قال : نعم هي مفروضة معهن.

* معنى الشيعة

قال الله ( وإن من شيعته لإبراهيم ) إن من يتفصح موضوعات اللغة العربية والقرآن الكريم يجد أن لفظ الشيعة قد ذكر كثيرا فيها بمناسبات عديدة ، وقد فسر تارة بالاتباع وأخرى بالانصار والمشايعة وهي المتابعة والمشايعة ، ولقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل بيته (ع) حتى صار اسما خاصا ، فاذا قيل فلان من الشيعة عرف أنه منهم.

قال ابن خلدون في مقدمته ص 138 : اعلم أن الشيعة لغة هم الصحب والاتباع ، ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على اتباع علي وبنيه رضي الله عنهم.

وفي النهاية لابن الاثير ج 2 واصل الشيعة الفرقة من الناس ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد ، وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى عليا رضي الله عنه وأهل بيته حتى صار لهم اسما خاصا ، فاذا قيل فلان من الشيعة عرف أنه منهم ، وفي مذهب الشيعة كذا أي عندهم ، وتجمع الشيعة على شيع ، وأصلها من المشايعة وهي المتابعة والمطاوعة.

وهكذا جاء في لسان العرب والمصباح المنير والصحاح وغيرها.

Sayfa 272