214

============================================================

(210 حين الشريف واخيه ابى القرج والشيخ ابراهيم بن فاند الزواوي وابى العباس امد بن عبد الرحمن التدرومي والشيخ العلامة المؤلف عاي بن تابت وولده العالم مممد بن محمد بن مرزوق الكغيف والشهاب ابن كحيل التجاني والعلامة احد بن يونس القسسطيني والعلامة يحيى بن يديروابى الحسن القلصادي والشيخ عيسى بن سلامة البكري والمحافظ التنسي التلساني ولامام ابن زكري وغيرهم وقال المحانظ السخاري هو ابو عبد الله يعرن بالحثيد اين مرزوق وقد يخنص بابن مرزيق وقرا القرآن بنافع على عثمان الزواوي وانتفع لى الفقه بابى عبد الله ابن عرفة واجازه ابو القاسم محمد بن الخشاب ومحمد بن علي المحفار الانصارب ومحمد القيجاطي وحج وديما سنه تسعين وسبعمائة رفيقا لابن عرفة وسمع من البهاء الرماميني والنور العقيلي بمكة وفيها قرأ البخماري على ابن صديق ولازم المحب ابن مشام فى العربية تم حج سنة تسع عشرة وتمانمائة ولقيه رضوان الزيني بمكة وكذا الفتيه ابن حجر انتهى وارا تاليفه فحثيرة منها شروحه الثلاتة على البردة لاقبر المسى اظهار صدق البودة فى شرح قصيدة البردة استوفى فيه غاية الاستبةاء صمنه مبعة فنون فى كل بيت والاوسط والاصغر المسمى بالاستيعاب لما فيها من البيان ولا عراب ومنيا المغانيح القرطاسية فى شرح الشقراطيسية والمغاتيح المرزوقية فى استخراج رموز الخزرجية ورجزان فى علم الحديث الكبير سساه الروضت جمع فيه بين الغيتي ابن ليون والعرافي واختصاره سماه المحديتة وارجوزةفى الميقات سماها المقنع الشافى فى ألف وسبعمائة بيت وشرح لجمل المونجي سماه نهاية الامل فى شرح كتاب الجمل واغتنام الفرصة فى محادتسة عالم قفصة وهو اجوبة عن مسائل فى فنون العلم وردت عليه من عالم ففصة العلامة ابى يحيى ابن عقيية فاجاب عنها والمعراج فى استمطار فواند الاستاذ ابن السراج فى كراس ونصف اجاب فيه الامام ابن السراج الغرناطي من مساتل

Sayfa 214